
ولأنها ربما تكون الأخيرة.. أردتُ أن أُضمّنها إعتذاراً..
عن كل ذنبٌ.. قد أكون إقترفته.. بحقك.. وبحق نفسي منذ أحببتك..
عن كل دمعةٍ قد ذرِفتِها بسببي.. وكل زفرة.. كل لحظة يأس كتبتها أقداري
السوداء في صفحات حياتك الملونة كقوس المطر..
...،،
طَوَتْ تلكَ الرسالة بصمتْ.. وتَبسّمتْ لحماقة كاتبها.. ثم مضتْ نحو مرءاتها..
تُكمل من زينتها.. استعداداً لإستقباله.. بعد مُضي أكثر من عشرين ساعة منذ بدء رحلته..
ولطالما راودتها التساؤلات.. عن السبب الذي دفعه لكتابة رسالة بلا معنى قبيل أيامٍ لا تُذكر..
من عودته..
إحتوى ظلام الليل شُعاع الشمس الخافت.. وأغرقه في أحضانه.. وعادت هيَ الى أريكتها الصغيرة..
المُحاطة بالشموع في وسط المنزل.. تناولت جهاز التحكم عن بعد.. وقامت بتشغيل التلفاز..
"وقد كان على متنها 76 راكباً مُتضمنين أفراد الطاقم.. كما لم يتضح بعد سبب سقوطها..
ولا يزال الباحثـــ....."
تابعت عينيها بصمت الشريط السُفلي وأسماء ركابُ الطائرة تمضي ببطء خلاله.. وعينيها تترقب..
بدأت قطرات المطر تهطل فجأةً.. تضربُ زجاج النافذة بعنف..
ومضت أحرف إسمه -أمام عينيها- متتاليةً تنبثق من طرف الشاشة.. وتمرُّ بصمت..
غصةٌ غريبة.. لا دموع.. قامت بهدؤ.. أطفئت ما حول الأريكة من شموع.. وتوجهت نحو سريرها..
وغمرَ النوم أجفانها.. في لحظات..
عن كل ذنبٌ.. قد أكون إقترفته.. بحقك.. وبحق نفسي منذ أحببتك..
عن كل دمعةٍ قد ذرِفتِها بسببي.. وكل زفرة.. كل لحظة يأس كتبتها أقداري
السوداء في صفحات حياتك الملونة كقوس المطر..
...،،
طَوَتْ تلكَ الرسالة بصمتْ.. وتَبسّمتْ لحماقة كاتبها.. ثم مضتْ نحو مرءاتها..
تُكمل من زينتها.. استعداداً لإستقباله.. بعد مُضي أكثر من عشرين ساعة منذ بدء رحلته..
ولطالما راودتها التساؤلات.. عن السبب الذي دفعه لكتابة رسالة بلا معنى قبيل أيامٍ لا تُذكر..
من عودته..
إحتوى ظلام الليل شُعاع الشمس الخافت.. وأغرقه في أحضانه.. وعادت هيَ الى أريكتها الصغيرة..
المُحاطة بالشموع في وسط المنزل.. تناولت جهاز التحكم عن بعد.. وقامت بتشغيل التلفاز..
"وقد كان على متنها 76 راكباً مُتضمنين أفراد الطاقم.. كما لم يتضح بعد سبب سقوطها..
ولا يزال الباحثـــ....."
تابعت عينيها بصمت الشريط السُفلي وأسماء ركابُ الطائرة تمضي ببطء خلاله.. وعينيها تترقب..
بدأت قطرات المطر تهطل فجأةً.. تضربُ زجاج النافذة بعنف..
ومضت أحرف إسمه -أمام عينيها- متتاليةً تنبثق من طرف الشاشة.. وتمرُّ بصمت..
غصةٌ غريبة.. لا دموع.. قامت بهدؤ.. أطفئت ما حول الأريكة من شموع.. وتوجهت نحو سريرها..
وغمرَ النوم أجفانها.. في لحظات..







