‏إظهار الرسائل ذات التسميات Sheet... إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Sheet... إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 26 أبريل 2010

لقطات ..




في لحظة الموت..

تعبر كُل الحياة أمام أعيننا في لحظات..

تساءلت مُطولاً عن مدى صحة ذلك..

أخال أنه يمرق أمامك كُل ما هو مُهمٌ إليك وتُكثر التفكير فيه..

وكل ما لا ترغب بالتفكير فيه ولكنه ينام كالبركان الخامد في باطن عقلك..

أمضيت وقتاً مساء البارحة أرصُف اللقطات التي أخالها ستكون "شريط موتي"..

وأعيدها وأعدّلها.. وأتذكر أبسط التفاصيل فيها..

يتركز مُعظمها في الأعوام الأخيره..

وبعضها يعود لوقتٍ مضى كُنت أخالني نسيت كل ما فيه..

لقطةٌ ما تحوي صديقتي في الثانوية.. حين تشاجرنا طويلاً.. أمضينا أسبوعاً لا نتبادل كلمة..

كانت اللقطة لما بعد الشجار حيث إحتضنتني.. فبكيتُ في أحضانها كطفلٍ صغير..

وأخرى لوقتٍ في نهاية اليوم.. حين كُنّا جميعنا مرهقون.. كُنا نجلس متجاورتين نتبادل أطراف الحديث بكسل..

إتكأت برأسها على الحائط ونظرت في عينيّ مُباشرة.. وقتها.. أدركتُ أنني أعني لها الكثير..

وأنني لن أفقدها أبداً..

وقتها وقّعت عينانا بصمت وثيقة صداقةٍ أبديه..

وحتى اليوم.. لا نزال نفترق مُطوّلاً.. أشهراً لا نعرف عن بعضنا شيئاً.. فتواتيني بإتصال تبدأه بقولها..

"يا دبااااااااااااااااااااااااااا وينك"..

يومها.. أيقنت أن الصداقة هي مشاعر قبل أن تكون إلتزام..

ومنذ ذلك الحين.. بتُّ أواجه صعوبةً لا تُطاق في إقامة الصداقات..


الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009

إمرأةٌ مِن نار ..


إني أتأملُ فِي قولك كلمات تأخذ بالألباب..
إني أستلهم من صمتك أسرارَ الكونِ الخلَّاب..
إنكِ ماءٌ وهواءٌ، نَهرٌ من حبٍ دَفَّاق..
إنكِ عطفٌ وحنانٌ، إيمانٌ صافٍ رَقْراقْ..
روحٌ خالدةٌ في جَسَدي، روحٌ تملَؤني طاقة..
تُشعل في جَوْفي أَمَلاً، تَرْسُمُ أحلاماً بَرَّاقة..
إنكِ حَزمٌ وإباءٌ، إمْرأةٌ مِن وَحيِ النَّار..
شَيطانٌ مِن دَركِ جَهنَّم رَغْبَتهُ فوقَ الأقْدار..
ومَلاكٌ مِن أعْماقِ الجنَّة في دُنْيانا صار أرْقى مِن وَردِ الجُوري، أعبَقُ مِن كُلِّ الأَزْهار ،،

...،،

أُهديها لمزيجِ التناقض الذي تجسد على هيئةِ أنثى.. كُلّ أُنثى تُشبِه ما كَتبت..
وأُهديها لي.. قبلَ كُل شخصٍ آخر ...،،

الجمعة، 13 نوفمبر 2009

ببساطة.. نهاية..


ولأنها ربما تكون الأخيرة.. أردتُ أن أُضمّنها إعتذاراً..

عن كل ذنبٌ.. قد أكون إقترفته.. بحقك.. وبحق نفسي منذ أحببتك..

عن كل دمعةٍ قد ذرِفتِها بسببي.. وكل زفرة.. كل لحظة يأس كتبتها أقداري

السوداء في صفحات حياتك الملونة كقوس المطر..

...،،

طَوَتْ تلكَ الرسالة بصمتْ.. وتَبسّمتْ لحماقة كاتبها.. ثم مضتْ نحو مرءاتها..

تُكمل من زينتها.. استعداداً لإستقباله.. بعد مُضي أكثر من عشرين ساعة منذ بدء رحلته..

ولطالما راودتها التساؤلات.. عن السبب الذي دفعه لكتابة رسالة بلا معنى قبيل أيامٍ لا تُذكر..

من عودته..

إحتوى ظلام الليل شُعاع الشمس الخافت.. وأغرقه في أحضانه.. وعادت هيَ الى أريكتها الصغيرة..

المُحاطة بالشموع في وسط المنزل.. تناولت جهاز التحكم عن بعد.. وقامت بتشغيل التلفاز..

"وقد كان على متنها 76 راكباً مُتضمنين أفراد الطاقم.. كما لم يتضح بعد سبب سقوطها..

ولا يزال الباحثـــ....."

تابعت عينيها بصمت الشريط السُفلي وأسماء ركابُ الطائرة تمضي ببطء خلاله.. وعينيها تترقب..

بدأت قطرات المطر تهطل فجأةً.. تضربُ زجاج النافذة بعنف..

ومضت أحرف إسمه -أمام عينيها- متتاليةً تنبثق من طرف الشاشة.. وتمرُّ بصمت..

غصةٌ غريبة.. لا دموع.. قامت بهدؤ.. أطفئت ما حول الأريكة من شموع.. وتوجهت نحو سريرها..

وغمرَ النوم أجفانها.. في لحظات..


الاثنين، 21 سبتمبر 2009

خواء...



أحياناً.. أتفهم رغبته بالتدخين.. إيذاء النفس قد يكون السبيل الوحيد

للحصول على بعض الراحة التي حُرمنا منها..

حين نستنشقه.. نُحرق الأفكار داخلنا.. ثم ننفثها.. فتضيع في طُرقات الكون..

وتتشعب.. كذرات الغبار التي تضيع مع خيوط الشمس..

وقتها.. يبدو الأمر كما لو أن كل شيء انتهى.. بينما هو في الحقيقة.. يتراكم

على الأسطح هنا وهناك..

يتراكم ويتراكم.. طبقةً فوق أخرى..

حتى يغدو جوفنا كالبيت المهجور.. خواءٌ من كل شيء..

مجرد سبيلٍ يقود الى.. اللا روح..


الأربعاء، 16 سبتمبر 2009

....


تغمرني التساؤلات..

حين أطالع عقارب الساعه.. تتسابق لمحو صورة الوقت..

دقائقاً وثوانٍ.. وكأن لها ثأراً على الزمان.. أبت أن تعيش دون أن تأخذ به..

وحين تطارد الشمعه شعلتها التي تكاد تنطفئ.. تلاحقها.. وتحميها..

رغم حُرقة اللهيب.. ورغم أن جسدها يذوي.. تعانق شعلتها بسلام.. وتذوب أسفلها..

تغمرني التساؤلات..

حين يطال الصمت جُذوة أحاديثنا.. هل مرّ عِزرائيل !!

وحين تتساقط حبات المطر.. شديدةً مُتتاليه.. لمَ تبكي السماء.. كيف تتألم..

وهي التي تعلونا جميعاً.. بنقاءٍ أزرق.. وحب.. كيف تتألم !!

وكيف تفتح الأرض أحضانها.. وتتلقى دموعها بخشوع أمٍ رؤوم..

رغم أنها تخرق تربتها.. تشوهها.. وتزيدها ألماً..

وتحفظ دمع السماء داخلها بشوقِ عاشق.. حتى غَدَت بِحاراً وأنهاراً..

تغمرني التساؤلات..

حين تتشابه أحرفك ونغمات الموسيقى.. كم هي عذبه..

حين أغوص في عينيك.. وأرى ابتسامتك ترتسم بهدؤ.. وأجنحتك تملأ السماء..

كملاكٍ طاهر.. هل أنا في الجنة !!

وتتوالى التساؤلات.. وتندثر.. دون أن أحار جواباً..

وتمضي الأيام ... ~

الجمعة، 28 أغسطس 2009

الأفضل.. للحب..




كانت كما قرأتها بهذا الشكل..

(إذا أحببت شخصا فاذهب إليه وقل إنك تحبه)

والصمت يزيد سكون الليل وحشةً.. ويزيدني فوق آلام الجسد آلاماً..

كنت أظنه صواباً.. يحتمل الخطأ.. والآن.. أصبحتُ أكيدةً أنه الخطأ الذي لا يحتمل الصواب أبداً..

أن تملأ شخصاً ما بمشاعرك.. أن تمنحه من الحب.. وتدفأ في أحضانه..

ثم تشاءُ الأقدار أن يمضي كلٌ في طريقة.. حينها.. سيحمل أحدٌ ما اعتقادٌ بأن الآخر كان فقط.... يلهو..

حينها.. يستحيل كل الدفء ثلوجاً.. وتصبح مقطوعات الموسيقى العذبة نغماتٌ ناشزة..

حينها تصبح الذكرى أنفاسنا.. فنختار أن نمضي فقط.. لأن كل ذلك الحب.. المخضب بالدماء.. وان كانت لديه

القدرة المستحيلة على البقاء.. سيبقى جريحاً.. وما مِن دواء..

لذا.. إذا أحببت شخصاً فعلاً.. وأردت أن تحميه من كل ألم.. لا تقل له أبداً.. أنك تحبه......


نبض ~

هذه المرة... بلا نبض.....

السبت، 11 يوليو 2009

تساؤلات.. على ضفاف اليأس...


هل يمكننا أن....

نتعانق ..!!

اشتقت اليك بالفعل.. فهل يمكننا أن نتعانق..

رغم المسافات ..!!

فلنُرسل أرواحنا لدقائق في الهواء.. لتلتقي..

وتتعانق بصمت....

وتعود.......

أعرف.. أن ذلك العناق سيكون مؤلماً.. ومُغرقاً بالدموع..

لا بأس.. ففي النهاية.. سيكون عِناقاً..

أريده.. بأي ثمن.. قبل أن أفقد عقلي.. أو أصاب بالجنون افتقاداً..

...،،

هل أحسست بها ..!! تلك الدمعة التي طغت على ابتسامتي البائسة..

باردة كصباح اليوم البائس... باردة للغاية..

حين أزحت تلك الستائر السمراء.. وحررت خيوط الشمس في ارجاء الحجرة..

وقتها رددت "أوهايوه ~ حبي "

هل وصلت اليك ..!!

...،،

لمرّةٍ واحدة في العمر.. فقط..

يأتي الحبّ.. مُصادفة.. ويكون حقيقياً...

مرة واحدة..

واذا أتى للمرة الثانية.. فالأولى.. لم تكن حقيقةً خالصة..

هذا ماأمعنت أنت في تعليمي اياه.. وأمعنت أنا في الإيمان به..

وهذا.. ما يدفعني اليوم الى البكاء إمعاناً في إيلامي..

لأن هذا مايعنيه فَقْدك... أن أفقد حبي.. الى الأبد..

لماذا ..!! أليس مُبكراً.. مبكراً للغاية أن أفقد قلبي..

بينما لم يزل عمري يقطن أعوامه العشرون ..!!

...،،

أتذكرها.. تلك المحادثة في ذلك اليوم.. التي استمرت حتى سقطنا

نائمين ارهاقاً..

حين أبدى كلٌّ منا فلسفاته في الحب..

حين اتفقنا بأن السعادة.. بلا ألم.. لا أثر لها..

فالألم يحفرها في قلوبنا.. فتكون أعمق حين نعيشها..

ونتذكرها حين ترحل.. رغماً عن محاولات النسيان..

هل تؤلمك ذكراي اليوم ..!! كما تؤلمني صورتك المتكئة على الدرجات..

ولون حذائك الرياضي.. وأربطته الملقاة بإهمال..

هل تؤلمك صورتي أيضاً ..!!

...،،

حين تحب شخصاً.. ستحب العالم بأسره..

لأن قلبك يكون مليئاً بأحاسيس ملائكية.. يعمه الصفاء..

حتى لا يبقى فيه مِثقال ذرةٍ من كراهية..

ستنظر وقتها الى ألدّ أعدائك.. وتبتسم بنقاء..

ولأنني أحبك.. لا أجد في قلبي كراهية.. لا غضب..

مُجرد.. قهر.. استسلام.. ألم..

هل الحب يُضعفنا الى هذه الدرجة ..!!

أين ذهبت تلك الـ"أنا" التي فخرت بها دوماً..

هل نسيتها في حقيبتك دون أن أدري ..!!

...،،

نبض ..~

أحبك ..


الخميس، 28 مايو 2009

نصف كأســ....


للكأس النصف ممتليء.. فلسفاتٌ لن تنتهي..

الكل يُفضّل النظر الى الجانب الممتليء.. تفاؤلاً بالحياة..

ولكن عيناً ما.. عيناً كعينيها.. تنظر من زاوية أخرى..

تدرك أن الجانب الفارغ يتضاعف حجماً.. حتى يطغى على قوام الكأس بالكامل..

أولئك العطشى للحياة.. سيلهثون وراء قطرات الماء التي تنام في القاع..

مُتجاهلين مرارة المعدن التي يتجرعونها معه..

ومتجاهلين ذلك الفراغ الذي سيجدون أنفسهم تائهين في أرجائهِ يوماً..

ومتجاهلين العُمق الذي وصلوا اليه.. ومامِن حبالٌ تتدلى من الجوانب لتنتشلهم..

إذا ما جفّ الماء يوماً....

حِينها.. فلنؤمن فقط.. بتلكَ النهايةِ البسيطة.. ولْنَنم بعُمق..

مُشابكين أطراف أصابعنا الرَّطِبة.. في إنتظار موتٍ مُحقق..

فلْنَمنح بعضنا نظراتنا الأخيرة.. ولْنُصلي معاً أن يرحم الله ضعفنا..

ويغفر لنا حماقاتنا.. ورغبتنا القاتلة بنصف كوبِ الماء..

ولنصلي.. أن نلتقي.. فورَ الفِراق.. في حدائقِ الفردوس..

كطيورٍ خضراء.. أو حماماتٍ وردية..

ننشر أجنحتنا الباردة يحفها هواء الجنة.. ونطير.. ونطير...

حينها.. سيمتليء نصف الكأس الذي كان فارغاً..

ويمتليء نصفه الذي شربناه ولم يروِ عطشنا..

ويغدو الكأس فائضاً برحمة الله.. فنشربُ ونشربُ ونرتوي.. والكأس يمتليء ويمتليء.. ويمتليء..

عندها.. لن يكون ثمة نصفٌ فارغٌ نخشاه..

ولا نصفٌ فارغٌ نتجاهله..

وقتها فقط.. ستكون السعادة التي بحثنا عنها مطولاً..

أضحت.. حقيقة ثابتة..


نبض ~

أحياناً أتساءل.. هل يمكن أن تكون الكأس.... مكسورة !!..


الأحد، 26 أبريل 2009

....


قد لا تضرني بعض الأحزان..

ففي وسع البحر أن يمر فوق الإسفنجة المشبعة

دون أن يضيف إلى مائها دمعة واحدة

إقتباس من رواية:

أحدب نوتردام..

الأحد، 19 أبريل 2009

خطيئهـ...



الجميلون أكثر من اللازم..

أشخاص بؤساء في أعماق أنفسهم.. يبكون ليلاً ونهاراً..

ربما.. لأن الجمال خطيئة.. وربما لأنه لعنة..

لأنه سيجعل كبرياء شهرزاد تركع تحت أقدام الوالي..

ولأنه سيحرّم ليلى العامرية على عينيّ قيس..

الجمال خطيئة منذ بدء تاريخ البشرية.. وحتى آخر لحظة يتنفس

فيها آدميّ على وجه الأرض..

لأنه أغوى بجمال يوسف الطاهر نبيلة دولة..

ولأنه كان سبباً لأن يقتل قابيل أخاه ويدفنه تحت الثرى..

ولأنه سبب كل المشاعر الصارخة في هذا الكون..

ولأنه أفنى سعادة تلك الأميرة.. وأسكنها في عالم لم تحتمل الحياة

تحت قوانينه الصارمة.. وأكسب ابتسامتها حزناً رائقاً..

وأنهاها بطريقة وحشية..

تباً لكل الجمال..

....،،

عذراً..

هذه الأيام أنا شديدة التأثر بكل ما يتعلق بديانا..

بإمكانكم المرور وكأنكم لم تشاهدوا شيئاً..

دمتم..

الأربعاء، 1 أبريل 2009

عُــــمر...


ثمة أحلام تمــر في حياتنا.. تبدو أجمل من أن تتحقق..

أغنيات.. أعذب من أن تتردد في أسماعنا..

وأوراق أفخر من أن تلوثها كلماتنا..

ثمة إيمان أصدق من أن نملكه..

وأشخاصٌ.. أرقى من أن تقيدهم أنانيتنا..

...،

ثمة سماء بعيدة.. رغم أيدينا التي تمتد في الهواء..

رغم كفوفنا التي تلامس طيفها بأســى..

ثمة شمس أدفأ من أن تحرقنا..

رغم كل ما نقضيه من وقت تحت رحمة سياطها الذهبية..

...،

عندما بلغت الثانية بعد العشرين من عمري..

عرفت أنه ثمة حقائق أكثر ألماً من قدرتي على احتمالها..

ثمة رحيل يبدأ عند كل لقاء..

ونهاية تكمن في كل البدايات.. وبُعدٌ يُفشل كل محاولات الإقتراب..

ثمة صمتٌ يولد بين الكلمات.. وكراهية خالصة مزروعة وسط عشق ملتهب..

ثمة ألم.. يكمنٌ في كل مُتعة.. "اوريشي.. كوريشين"..

ودمعةٌ تسيل فوق اصدق الإبتسامات.. ورماد يغلّف كل جمرة..

وسوادٌ يحيط كل هالة ضؤ.. وصرخة تتبع كل ضحكة..

ثمة موتٌ.. كلّما استبشر الكون بحياة جديدة..

...،

ثمة حقائق تقتل ابتساماتكِ التي أزرعها بكذباتي..

لو أنني حسبتُ عمري بعدد كل ابريل مرّ فيه لجاوزت السبعين..

...،

ثمة أحلام أكثر وردية من أن تتحقق..

اليوم أُتم عامي الثاني والعشرين.. أحتفل وحيدة..

وأبارك للأقدار وجود شخص مثلي يستقطب كل ما تملكه من نحس..

وأعزّي نفسي.. على من سأفقده قريباً..

وأقبر آمالي تحت كومة مناديل.. وأحتسي كوباً من القهوة السمراء..

احتفاءً.. أو حداداً ما عدتّ أدري..

...،

نبض ~

من الألم.. أن تموت..

بينما قلبك ينبض..

الاثنين، 30 مارس 2009

تُـحبــ ....... ـني..


عندما أدركتها.. كانت حقيقة قاسية.. فدمعت عينيّ وسط حشد مُنشغل..

جُلُّ ما استطعته انني مسحت دمعتي بظهر كفي..

وعدت لأتابع محاضرتي بإهتمام كاذب..

ليتني أكون قادرة يوماً على الوصول لما وصلتي اليه..

ليت المستحيل يصبح ممكناً ليوم واحد..

ليتني أملك قلباً كقلبك..

...،

عندما تُحب.. لا يضاهي حبها عاشق..

عندما تقسو.. تغدو سيدة متسلطة تقتل كل من يمر جوار قدميها..

وعندما تألم.. يغدو العالم كأرض طينية جافة تسحقها لمسات النسيم..

واذا ما تبسمت.. أنبتت زهور الخزامى وسط صحاري فؤادي القاحلة..

ربما ستدرك يوماً -ان لم تكن ادركت- ان شخصاً يستحق روعتها لم يُخلق بعد..

ولن يجود الزمان بشخص يستحقها.. لأنه لن يجود بشخص أفضل منها..

...،

عاقبيني.. لتمنحي قلبي راحة وسلاماً..

لست أبالي.. ما يكون عقابك..

فما تسقيني من سموم.. يستحيل فوق شفتيّ عسلاً شافياً..

...،

دعينا نريق دمائنا معاً يوماً ما.. فلست أريد أن أبتعد..

حياتي المكتوبة لي خارج عالمك الأزرق.. بؤس لا أرغبه..

...،

عندما دمعت عينيّ وسط حشد مُنشغل..

جُلُّ ما استطعته انني مسحت دمعتي بظهر كفي..

وعدت لأتابع محاضرتي بإهتمام كاذب..

ليتني يوماً أحبكِ.. كما أحببتني.....


نبض ~

لوكان قلبك يدرك حبي..

لتحطــم..

السبت، 28 مارس 2009

...



أتساءل أحياناً..

كيف يستحيل سواد عينيكِ زرقةً خالصة..

أصفى من سماءٍ صحوة..

أنقى من ماء البحر..

أطهر من نهرٍ جارِ..


سُبحانك..~

يا من أبدعت بقدرتك في خلقها وفتنتني بعينيها..~


أنفاسـ.. دافئهـ..


يا لرائحة أنفاسك.. حين تغمر بحرارتها برودة رقبتي..

ويا له من قرب....

كنتُ أظن يوماً أن كل مشاعر الحب التي أشاهدها وهماً..

وكنت أستغرب كيف لا يقترب شخص ممن يحب والفاصل بينهما نسمة هواء..

مجرد.... نسمة هواء..

ولكنني اليوم.. خشيت أن تلتقي عينيّ بعينيك..

والفاصل بيننا مجرد نسمة هواء..

بقيت أتابع ببصري نبض قلبي الضارب بجنون..

وأفكر كم هي مُترفة بنسماتٍ عِطرية أنفاسكْ..

كم هي دافئة.. وكم كنتُ باردة..

وكم كنتُ حمقاء...

وكم من مرة خذلتني رجليّ حين كنت أنوي اللحاق بك..

وكم من مرة جمدت عينيّ وعجزتْ عن الإلتقاء بزرقتك..

وكم من مرة ألِمت لبعدك رغم ايماني بلقاء قريب......

...،

اليوم.. أحيا على وعدٍ بلقاء قريب..

على أمل أن أشاهد ابتسامتك الدامعة..

وأقترب منك أكثر.. حتى لا تكاد تقف بيني وبينك نسمة هواء..


الجمعة، 27 مارس 2009

...



في نهاية المطاف..

تبين لي أنني تخليت عنها لأذهب لمن هو دونها..

وكأنني ضحيت بكل تلك الروعة.. لأجل لا شيء..

ياللألم ~


الأربعاء، 18 مارس 2009

أضغاثـ حماقاتــ ...


عندما قابلتها ذلك اليوم..

لم أعرف في البداية لماذا بَدت أكثر أنوثة..

تحت ضؤ المصباح الجانبي جَلَسَت على كرسيها الخشبي..

ذلك الكرسي الأسمر الذي صار جزءاً من صورتها في ذهني..

اقتربت منها.. فرفَعَت اليّ عينيها الملائكيتين..

فوق رموشهما خط أبيض.. وتحول بيني وبين زرقتهما دمعتين..

وأنفها الصغير اكتسى بحمرة جميلة..

لم أعرف لماذا بدوت أكثر انبهاراً.. لماذا بدوت أكثر اعجاباً..

وجلست جوارها على ركبتي.. يضربني المطر.. لأتأملها أكثر..

عن قربٍ أكثر.. ومددت نحو كفيها كفيّ.. واحتضنتهما..

رغم برودة المطر.. كانت تعرق.. وراحتيها دافئتين..

رغم انها أمامي.. وعينيّ تنظران في عمق عينيها.. الّا أنها كانت

تبدو بعيدة.. أكثر بعداً مما مضى.. وكأنها تحيا في عالم آخر..

دافيء.. دافيء حتى الإحتراق..

ممتع لدرجة البؤس.. وصاخب حتى الخَرَس..

...،

توقف المطر.. ودمعتيها اللتين كانتا تتلألأن تاهتا في أبعاد

العوالم.. وعيني الهادئتين غارقتين في الدمع..

عجيبة تلك الصورة كيف انقلبت بمجرد أن توقف المطر..

سَحَبت كفيها من بين كفيّ.. وأحالت نظرتها الزرقاء بعيداً عن نظراتي..

لم أعرف لماذا بَدَت أكثر أنوثة.. أكثر لمعاناً..

غادرتني.. ورائحة عطرها تغادر كتفيها لتملأ أنفي بعبق مُقدّس..

ونسمات الهواء تحول بينها وبيني وهي تعبر طريقها..

وشعراتها القصيرة تلفح خديّ حين تمر بجانبي فتزيدني احساساً بفقدها..

...،

عاد المطر يهطل.. وكرسيها فارغ.. والمصباح الجانبي فقد ضياؤه..

ورائحة عطرها تخبو تحت هدير القطرات..

جَلَستُ على كرسيها الصامت..

أتأمل كفي.. ساعة معصمي الضخمة.. وبنطالي..

هل كنتً رجلاً وقتها!!!.. تباً له من حلم أحمق........


الأحد، 15 مارس 2009

Ferrero Rocher



Ferrero Rocher..

نكهة حبكِ.. المغلّفة بطبقة من شيكولاتة البندق..

رائحة صمتك الذهبي.. الذي يحوي في عُمقه آلاف التعبيرات..

راقيةٌ.. راقيةٌ أنتِ.. مستحيلة..

كيف لمُعدمٍ مثلي أن ينال حلوى موائد السفراء والأمراء..

Ferrero Rocher..

رائحتكِ العميقة الذائبة في سخونة قهوتي..

جمالُكِ المطلق وعينيكِ المغلفتين بلون الكاكاو..

Ferrero Rocher..

روعتكِ.. القريبة من عينيّ.. البعيدةُ في أقصى سماواتي..

المغلفةُ بإحكام.. لتبقى بعيداً عن لمساتِ النسيم..

المُجملة لتخطفَ اليها النظرات وفؤادي السقيم..

Ferrero Rocher..

نكهة حبكِ..

ورائحة صمتُكِ الذهبي.. وطعم الكاكاو العميقة..

الذائبة في سخونة...... مشاعري..

الاثنين، 9 مارس 2009

طريقــ ...


الطريق.. امتداد تصنعه أفكارنا..

امتداد لا ينقطع..

حيث تكمن عند كل نقطة نهاية.. بداية جديدة..

آمال.. وأشجان..

يأس وطموح.. ونعمٌ مُغامِرَة تقابل لاءاتِنا الخائفة..

وتناقضات.. سرعةٌ وانطلاقات.. وبقاء.. وانتظارات..

الطريق.. امتداد بسيط بائس..

يصل الفرحة بالألم.. وينثر الدمعات فوق الإبتسامات..

ويمتد من اوردة قلوبنا شمالاً ليرتبط بأدمغتنا..

فيصنع تناقضاً قاتلاً يجمع بين اللا شعور.. وكل المشاعر..

ونمسي عبثاً نبحث عن اسباب حماقاتنا..

عبثاً... دون جدوى....

وتمضي الأيام... ~

الجمعة، 27 فبراير 2009

رحيلـــ ...


صوت قطرات المطر.. تضرب النافذهـ..

يذكرني بصوت خطواتك الباردة.. ترقى الدرجات..

رائحة القهوة.. وانحناءة يد الكوب..

حافة النافذة العريضة.. ودفء يشبهك..

سواد.. ورماد.. واللون الأبيض.. يختفي..

راضية.. لا ابالي باختفاؤه..


صامتة.. ارقب بهدؤٍ انتهاؤه..

لست ابالي.. فما دمت املكك.. بك.. سألون حياتي..

سأجعل الكوب ازرقاً.. والقهوة بنّيه..

سأملأ دنياي الواناً.. وأشبعها بالأشعة..

وارسم شمس تشرق وتتخلل خيوطها الذهبية زجاج النافذة..

ونجوم باسمة تملأ الأفق ليلاً وتتلألأ ظلالها على الحافة العريضة..

لا تتركني وحيدة.. عُد.. خطواتٍ بسيطة فقط للوراء..

حيث اقف.. حيث انتظر.. حيث دمعاتي تنهمر مبللة ابتسامتي..

لنمضي من جديد.. لنحيا كيفما اتفق..

وننهي بعضنا قبل ان نفترق..

...،


صوت قطرات المطر.. تضرب النافذهـ.. بعنف..

يذكرني بصوت خطواتك الباردة.. تهبط.. تتلاشى اسفل الدرجات..

رائحة القهوة.. وانحناءة يد الكوب..

حافة النافذة العريضة.. وبرودة تشبهك..

سواد.. ورماد.. واللون الأبيض.. يختفي..

خائفة.. يرعبني اختفاؤه..

صارخة.. بينما ارقب انتهاؤه..

...،

لا زلت واقفة انتظر.. حيث كنت من قبل..

حيث دمعاتي توقفت.. وجفت عيني.. ولم اعد اعرف كيف ابتسم..

وحيدة.. ارقبك.. وانت تمضي.. خطوات اخرى للأمام..

وتمضي الأيام....


الخميس، 19 فبراير 2009

حقيقهـ ...










وجه السماء..

يبعث في داخلي الألم..

صفاؤها.. ونقاؤها..

زرقتها.. وروعتها..

عندما فكرت في حقيقتها السوداء..

ومخلفات الكون التي ملأت وجهها منذ الأزل..

شعرت بأن الوفاء.. رواية كاذبة صاغها كاتب بائس..

ليرضي ذوق المهووسين بالغريب والعجيب..

او انه احد اقفال صندوق باندورا.. وقد صدئ وانطمر..

او ربما موضة فرعونية.. ولَّت وانتهى عهدها..

ورغماً عن حقيقة السماء..

الاّ أننا لا زلنا جميعنا نتأملها بحب..

مؤمنين بنقائها الكاذب.. وحبها المزيف..

بأدمعها البيضاء.. حين تهطل..

لتغسل ذنوب الأرض وتطهرها من خطاياها..

وتمنحها الطمأنينة..

وترسل دفئها وتلقي ضيائها كأم رؤوم..

...،

زاوية أخرى ~

دموعها.. قطرات البحر..

دفئها.. شعاع الشمس..

وحقيقة الكون القاسية.. أننا دائماً نعير انتباهنا للجانب الخاطئ..

فالأرض.. هي وجه الحقيقة..

بينما السماء.. سيدة الأكاذيب..

العالم المتناقض.. حيث تعيش الملائكة.. والشياطين..

حيث توجد الفردوس.. مقابل جهنم..

حيث نظنها أمناً.. ملاذاً.. بينما هي.. مجرد اختيار آخر..

وتمضي الأيام.....