الخميس، 17 سبتمبر 2009





The lifes value..

Simply..




By me......


لقولِ "ما شاء الله.. تبارك الله"..

إستجابة لتوجيهه عليه الصلاة والسلام..

دمتم بخيرِ حال..


الأربعاء، 16 سبتمبر 2009

....


تغمرني التساؤلات..

حين أطالع عقارب الساعه.. تتسابق لمحو صورة الوقت..

دقائقاً وثوانٍ.. وكأن لها ثأراً على الزمان.. أبت أن تعيش دون أن تأخذ به..

وحين تطارد الشمعه شعلتها التي تكاد تنطفئ.. تلاحقها.. وتحميها..

رغم حُرقة اللهيب.. ورغم أن جسدها يذوي.. تعانق شعلتها بسلام.. وتذوب أسفلها..

تغمرني التساؤلات..

حين يطال الصمت جُذوة أحاديثنا.. هل مرّ عِزرائيل !!

وحين تتساقط حبات المطر.. شديدةً مُتتاليه.. لمَ تبكي السماء.. كيف تتألم..

وهي التي تعلونا جميعاً.. بنقاءٍ أزرق.. وحب.. كيف تتألم !!

وكيف تفتح الأرض أحضانها.. وتتلقى دموعها بخشوع أمٍ رؤوم..

رغم أنها تخرق تربتها.. تشوهها.. وتزيدها ألماً..

وتحفظ دمع السماء داخلها بشوقِ عاشق.. حتى غَدَت بِحاراً وأنهاراً..

تغمرني التساؤلات..

حين تتشابه أحرفك ونغمات الموسيقى.. كم هي عذبه..

حين أغوص في عينيك.. وأرى ابتسامتك ترتسم بهدؤ.. وأجنحتك تملأ السماء..

كملاكٍ طاهر.. هل أنا في الجنة !!

وتتوالى التساؤلات.. وتندثر.. دون أن أحار جواباً..

وتمضي الأيام ... ~

السبت، 12 سبتمبر 2009

أثر ....


في سكون الليل.. والأبخرة تتصاعد من فنجانٍ رُخاميّ فوق طاولةٍ جانبية في ركن الحجرة..

مُرتفعاً فوق شمعة يأخذ الهواء بلهيبها يمنةً ويسرة..

تفوح بهدؤ رائحة الشمام والكرز في تناغم شرقيّ ساحر..

والنقوش الذهبية الفاخرة تغوص بعمق في مخمل الألحفة الحمراء.. فتمنحها طابعاً فرعونياً مميزاً..

في منتصف الفراش.. إستلقت بصمتٍ ناثرة خصلات شعرها حالك السواد في كل مكان..

وقميصها اللؤلؤي اللون لا يكادُ يقيها البرد.. فإستحالت حمرة قدميها زُرقة رمادية..

...،،

جالت ببصرها في أرجاء الحجرة.. بألم..

فالنعيم.. يتطلب قلباً هو مِلْكُ صاحبه لِيَسعد به..

تدافعت على خدها الأيمن دمعتين.. وتسابقتا بصمت الى ذقنها الخمري..

جمعتا ثقلهما معاً وسقطتا كقطرة واحدة.. فإبتل فراشها وشابته بقعة سوداء غريبة..

تأملتها مُطولاً.. تُفكر.. كيف مضى أمرهما حين إجتمعتا معاً.. وصنعتا أثراً..

تبسّمت لغرابة فِكرها.. وإستلقت ثانية.. بهدؤ.. بصمت..

وإلى الأبد..

...،،

نهاية ~

تصلني في الإيميل بعض الرسائل التي تبدأ بقولهم "الحياة حلوة.. بس نفهمها"..

أفكر دائماً حين أقرأها بأن الشخص الذي كتبها.. لم يعرف للحياة أبداً سوى نصف وجه..

فما بالكم بمن عرف وجهها.. ووجهها الآخر !!!

الجمعة، 11 سبتمبر 2009

حول التَّهّمُّنْ..




لطالما آمنتُ بقولهم.. "مَن راقب الناس.. ماتَ هَماً"..

في طفولتي - كما أذكر - كُنتُ أجهل معناها الواضح رغم بساطته..

ليس السبب نقصٌ فيّ.. فقد كنتُ أقرب للكمال ولا كامل إلا الله..

ولكن لأنني كنتُ أظن إملاؤها.. "من راقب الناس.. ما تهمن"

وقد أمضيت من عمري سنيناً على هذا الإعتقاد.. جاهلة بمعنى كلمة "تهمن"..

كيف يتهمن الآخرون !! كنتُ أسأل والدتي عن معنى "ما تهمن".. فتظنني أقصد "مات هماً"..

وتقرص ذراعي بعد أن تعيا في افهامي كم هي واضحةُ المعنى..

ولستُ أدري ما السبب في أنني لم أسألها عن معنى "تهمن" وحيدة من الـ"ما" التي كانت سبب كل سؤ

الفهم بيننا.. وعييتُ أنا الأخرى في البحث عن المعنى بين معلماتي التي لم يكن لهن إهتمام بثقيف طفلةٍ فضولية

حول موضوع لا شأن لها به.. وبين صديقات الدراسة اللاتي كان أقصى ذكاؤهن أن يستذكرن الدروس..

الجدير بالذكر.. أن الله منّ عليّ في نهاية عامي الرابع في الإبتدائية.. وأنا التي عرفت المثل منذ كنت بالصف

الثاني.. ببرنامج مسابقات كان يعرض في القناة السعودية الرئيسية.. ظَهر فيه المثل مَكتوباً.. ولست أذكر كيف كانت

حماستي عندما أدركت - أخيراً - المعنى الصحيح للمثل.. وإلتمستُ عُذراً لوالدتي التي "غثّيتها" بالسؤال عنه..

...،،

حين أصل الى هذه النقطة.. أعزّي نفسي والقارئين جميعاً في المغزى من هذه الرسالة..

فقد تُهت في طُرقات الماضي ونسيت الموضوع الأساسي الذي حدا بي إلى ذِكر هذا المثل..

لا بأس عليكم.. خيرها في غيرها XD

باركَ الله لكم في ما تبقى من هذه العشر.. وتقبّل منا ومنكم أجمعين..


السبت، 29 أغسطس 2009

الحوالي.. وفلسفاتٌ في العقيدة..


تعرض قناة المجد للمشتركين في باقتها الخاصة على القناة "العلمية" سلسلة حلقات مثيرة

مُعنونة بـ"تاريخ العقيدة".. يُعدّها ويطرحها الدكتور: سفر الحوالي..

يتحدث فيه عن كيفية تكوّن العقائد على مرّ العصور.. وكيف وصلت النصرانية واليهودية

والمجوسية و و و الخ.. الى ما هيَ عليه اليوم.. والمزيد المزيد من التفاصيل التي لن يسعني

الوقت للتفصيل عنها هُنا.. ليس مِن حاجة أن أذكر كم سيكون البرنامج رائعاً بمثل هذا المُحتوى..

فما بالنا اذا اجتمع مثل هذا المحتوى بمثل هذا المقدّم !!

مَن يُجاري الدكتور سفر في مثل هذا التوسّع في العلوم المختلفة.. ما يلفت نظرك أثناء متابعة الحلقات

احاطة الدكتور بخلفيات أقلّ ما يقال عنها أنها أوسع ما تكون لغير المختص في شتى العلوم والمجالات.. دينية.. تاريخية..

جيولوجية.. تشريحية.. وراثية.. كيميائية.. وحتى أسطورية وخرافية..

أردتُ أن أذكر هذا لأنني اكتشفت أن أكثر المهتمين بمثل هذه البرامج لم يكن لديهم احاطة ببرنامج الدكتور..

رغم غرابة ذلك بالنسبة لي وأنا التي حرصت على الحصول على الإشتراك في باقة المجد الخاصة فقط لأجل البرنامج..

يا ذوي الألباب.. فلتتابعوا سفر الحوالي ولتخلّوا عنكم طاش الحمقاء التي تكرر ذات أفكارها..

أو مناحي أو غيرها من المسلسلات التي أصبحت ابتذالاً للفكاهة..

أسأل الله أن يبارك لكم في الشهر.. وأن يتقبل صيامكم وقيامكم.. ويرحم ميتكم ويشفي مرضاكم....




الجمعة، 28 أغسطس 2009

الأفضل.. للحب..




كانت كما قرأتها بهذا الشكل..

(إذا أحببت شخصا فاذهب إليه وقل إنك تحبه)

والصمت يزيد سكون الليل وحشةً.. ويزيدني فوق آلام الجسد آلاماً..

كنت أظنه صواباً.. يحتمل الخطأ.. والآن.. أصبحتُ أكيدةً أنه الخطأ الذي لا يحتمل الصواب أبداً..

أن تملأ شخصاً ما بمشاعرك.. أن تمنحه من الحب.. وتدفأ في أحضانه..

ثم تشاءُ الأقدار أن يمضي كلٌ في طريقة.. حينها.. سيحمل أحدٌ ما اعتقادٌ بأن الآخر كان فقط.... يلهو..

حينها.. يستحيل كل الدفء ثلوجاً.. وتصبح مقطوعات الموسيقى العذبة نغماتٌ ناشزة..

حينها تصبح الذكرى أنفاسنا.. فنختار أن نمضي فقط.. لأن كل ذلك الحب.. المخضب بالدماء.. وان كانت لديه

القدرة المستحيلة على البقاء.. سيبقى جريحاً.. وما مِن دواء..

لذا.. إذا أحببت شخصاً فعلاً.. وأردت أن تحميه من كل ألم.. لا تقل له أبداً.. أنك تحبه......


نبض ~

هذه المرة... بلا نبض.....

السبت، 11 يوليو 2009

تساؤلات.. على ضفاف اليأس...


هل يمكننا أن....

نتعانق ..!!

اشتقت اليك بالفعل.. فهل يمكننا أن نتعانق..

رغم المسافات ..!!

فلنُرسل أرواحنا لدقائق في الهواء.. لتلتقي..

وتتعانق بصمت....

وتعود.......

أعرف.. أن ذلك العناق سيكون مؤلماً.. ومُغرقاً بالدموع..

لا بأس.. ففي النهاية.. سيكون عِناقاً..

أريده.. بأي ثمن.. قبل أن أفقد عقلي.. أو أصاب بالجنون افتقاداً..

...،،

هل أحسست بها ..!! تلك الدمعة التي طغت على ابتسامتي البائسة..

باردة كصباح اليوم البائس... باردة للغاية..

حين أزحت تلك الستائر السمراء.. وحررت خيوط الشمس في ارجاء الحجرة..

وقتها رددت "أوهايوه ~ حبي "

هل وصلت اليك ..!!

...،،

لمرّةٍ واحدة في العمر.. فقط..

يأتي الحبّ.. مُصادفة.. ويكون حقيقياً...

مرة واحدة..

واذا أتى للمرة الثانية.. فالأولى.. لم تكن حقيقةً خالصة..

هذا ماأمعنت أنت في تعليمي اياه.. وأمعنت أنا في الإيمان به..

وهذا.. ما يدفعني اليوم الى البكاء إمعاناً في إيلامي..

لأن هذا مايعنيه فَقْدك... أن أفقد حبي.. الى الأبد..

لماذا ..!! أليس مُبكراً.. مبكراً للغاية أن أفقد قلبي..

بينما لم يزل عمري يقطن أعوامه العشرون ..!!

...،،

أتذكرها.. تلك المحادثة في ذلك اليوم.. التي استمرت حتى سقطنا

نائمين ارهاقاً..

حين أبدى كلٌّ منا فلسفاته في الحب..

حين اتفقنا بأن السعادة.. بلا ألم.. لا أثر لها..

فالألم يحفرها في قلوبنا.. فتكون أعمق حين نعيشها..

ونتذكرها حين ترحل.. رغماً عن محاولات النسيان..

هل تؤلمك ذكراي اليوم ..!! كما تؤلمني صورتك المتكئة على الدرجات..

ولون حذائك الرياضي.. وأربطته الملقاة بإهمال..

هل تؤلمك صورتي أيضاً ..!!

...،،

حين تحب شخصاً.. ستحب العالم بأسره..

لأن قلبك يكون مليئاً بأحاسيس ملائكية.. يعمه الصفاء..

حتى لا يبقى فيه مِثقال ذرةٍ من كراهية..

ستنظر وقتها الى ألدّ أعدائك.. وتبتسم بنقاء..

ولأنني أحبك.. لا أجد في قلبي كراهية.. لا غضب..

مُجرد.. قهر.. استسلام.. ألم..

هل الحب يُضعفنا الى هذه الدرجة ..!!

أين ذهبت تلك الـ"أنا" التي فخرت بها دوماً..

هل نسيتها في حقيبتك دون أن أدري ..!!

...،،

نبض ..~

أحبك ..


الاثنين، 6 يوليو 2009

حواءٌ ثائرة..



لماذا يؤمن الجميع بالمقولة الشهيرة "ظل راجل ولا ظل حيطة" !!

العجيب.. أنني اؤمن تمام الإيمان.. بأن الظل.. يحجب شعاع الشمس..

ألا يعني ذلك أننا سنبقى في الظلمات ما حيينا !!

...،،

ليست كل الحياة "ظل رجل" وأسرة.. فهناك مئات الطرق التي يجب أن تفكر

فيها كل فتاة قبل أن تقرر..

هو مجرد كلام في الهواء.. ففي النهاية.. تؤمن أكثر الفتيات بالطريق

الأقصر والأسهل للتخطيط للمستقبل.. "الزواج"..

دون أن تفكر في كم سيكون العالم مُختلفاً بعد الزواج..

وبما أن الزواج في منطقة الخليج عبارة عن "مشروع تجاري"

ادفع.. لتحصل على..

فإن أي فتاة في هذا الزمان لن تقدر على تحمل أعباء الحياة الزوجية..

فأن تستيقظ وتنام وتأكل وتدخل وتخرج تبعاً لأوامر شخص ما أمر مزعج..

وبالأخص.. اذا كان هذا الشخص ليس حبيباً..

انه في النهاية زوج..

في الأشهر الثلاث الماضية.. كنت أقارن جلّ وقتي وأحاول ايجاد كافة الفروق

بين الحب.. وبين الزواج..

وما أكثر الفوارق وما أشد وطأتها على قلبي XD

امممم.. لماذا أتحدث عن هذا الآن.. لا مناسبة معينة.. مجرد "الإجازة وما تفعل"

ما يهم في هذا الأمر.. أنني عذبت احدى صديقاتي بالفوارق التي كنت أذكرها

لها كل صباح.. بعد كل محاضرة.. ونهاية كل يوم..

الفتاة المسكينة حرمت على نفسها الزواج مادامت تعقل XD

عم كنت أتحدث هنا.. يبدو أنني أظعت طريقي.. آها.. أعباء الزوجية..

نعم.. يبدو من السهل أن تستيقظي كل يوم لتوقظي رجلك ليباشر عمله..

ومن السهل أن تجهزي له الغداء بعد عودتك من عملك انتي الأخرى.. "افلقيني اذا خلاك تشتغلين XD "

ومن السهل أن تحملي طفلاً.. من السهل أن تنجبي وتقومي بتربية فرد في المجتمع..

من السهل أن تقومي بواجباتك الإجتماعية وتمثلي زوجك أمام أقارب أصدقائة وزملاء عمله..

من السهل أن تتواصلي مع أهل زوجك وتحوزي على رضاهم..

ومن السهل أن تكوني استقلالية بحياتك وتفكيرك وقراراتك..

ولكن.. من المستحيل القيام بكل ذلك معاً وعلى أكمل وجه..

تباً لكل الفتيات.. لماذا بدأت أحس أنني أعقل الجميع !!

كل ما يهم الفتاة بعد الخطوبة.. أثاث البيت.. المحادثات التي لا تنتهي..

والتجهيز.. ملابس ثم ملابس ثم ملابس.. فستان.. زفة.. والمزيد من الكلام الفارغ..

ولكن.. احداهن لم تتوقف للحظة.. لتفكر بعمق.. هل هذا هو رجلها المناسب..

هل هي قادرة على تحمل نمط حياته.. هل سيكون متفهماً لها.. متقبلاً لأفكارها..

لذلك.. حالات الطلاق في مجتمعنا لا تحصى.. ومعظم الزيجات الحديثة تسقط أرضاً بمجرد تمامها..

أغلب الفتيات أيضاً.. تتخلى عن دراستها بمجرد الزواج..

ولا تتذكر كلمة "مستقبل" الا اذا لاح لها طيف الطلاق في الهواء..

يا للحماقة..

الطريف.. أن احداهن قالت لي يوماً بينما نتناقش.. "لافندر.. ستحصلين على طلاقك قبل ان تكملي يومين من الزواج"

وحين سألتها لماذا أجابت "ستختلفان على من له حق القوامة على الآخر XDD "

لا بالطبع.. فهي الدرجة التي فضل الله بها الرجال.. ولا اعتراض على قضاؤه سبحانه..

ولكن.. المرأة في الحياة شريكة الرجل.. وليست خادمته او مجرد جارية تحت

رعايته.. لذلك فإن للإستقلالية من الأهمية ما الله به عليم.. والإستقلالية هنا أقصد بها كل ما يتعلق

بحياة المرأة ولا يحق لزوجها التدخل فيه.. عمل.. دراسة.. صداقات..

بعض الرجال يكون لديه من هوس الغيرة ما يجعله يمنع زوجته من التواصل مع صديقاتها..

يا للهول.. قلبي في خطر من هذا الموضوع..

يبدو أنني لن أواصل الحديث بجدية.. عذراً على تحشيش الصباح

فأختكم مواصلة.. اذا لم تفهموا شيئاً.. تجاهلوها فقط..

تصبحون على خير.. أو .. تمسون على خير..

...،،

نبض .. ~

صباح وردي.. رغم دموع البارحة..

قلبي....