السبت، 29 أغسطس 2009

الحوالي.. وفلسفاتٌ في العقيدة..


تعرض قناة المجد للمشتركين في باقتها الخاصة على القناة "العلمية" سلسلة حلقات مثيرة

مُعنونة بـ"تاريخ العقيدة".. يُعدّها ويطرحها الدكتور: سفر الحوالي..

يتحدث فيه عن كيفية تكوّن العقائد على مرّ العصور.. وكيف وصلت النصرانية واليهودية

والمجوسية و و و الخ.. الى ما هيَ عليه اليوم.. والمزيد المزيد من التفاصيل التي لن يسعني

الوقت للتفصيل عنها هُنا.. ليس مِن حاجة أن أذكر كم سيكون البرنامج رائعاً بمثل هذا المُحتوى..

فما بالنا اذا اجتمع مثل هذا المحتوى بمثل هذا المقدّم !!

مَن يُجاري الدكتور سفر في مثل هذا التوسّع في العلوم المختلفة.. ما يلفت نظرك أثناء متابعة الحلقات

احاطة الدكتور بخلفيات أقلّ ما يقال عنها أنها أوسع ما تكون لغير المختص في شتى العلوم والمجالات.. دينية.. تاريخية..

جيولوجية.. تشريحية.. وراثية.. كيميائية.. وحتى أسطورية وخرافية..

أردتُ أن أذكر هذا لأنني اكتشفت أن أكثر المهتمين بمثل هذه البرامج لم يكن لديهم احاطة ببرنامج الدكتور..

رغم غرابة ذلك بالنسبة لي وأنا التي حرصت على الحصول على الإشتراك في باقة المجد الخاصة فقط لأجل البرنامج..

يا ذوي الألباب.. فلتتابعوا سفر الحوالي ولتخلّوا عنكم طاش الحمقاء التي تكرر ذات أفكارها..

أو مناحي أو غيرها من المسلسلات التي أصبحت ابتذالاً للفكاهة..

أسأل الله أن يبارك لكم في الشهر.. وأن يتقبل صيامكم وقيامكم.. ويرحم ميتكم ويشفي مرضاكم....




الجمعة، 28 أغسطس 2009

الأفضل.. للحب..




كانت كما قرأتها بهذا الشكل..

(إذا أحببت شخصا فاذهب إليه وقل إنك تحبه)

والصمت يزيد سكون الليل وحشةً.. ويزيدني فوق آلام الجسد آلاماً..

كنت أظنه صواباً.. يحتمل الخطأ.. والآن.. أصبحتُ أكيدةً أنه الخطأ الذي لا يحتمل الصواب أبداً..

أن تملأ شخصاً ما بمشاعرك.. أن تمنحه من الحب.. وتدفأ في أحضانه..

ثم تشاءُ الأقدار أن يمضي كلٌ في طريقة.. حينها.. سيحمل أحدٌ ما اعتقادٌ بأن الآخر كان فقط.... يلهو..

حينها.. يستحيل كل الدفء ثلوجاً.. وتصبح مقطوعات الموسيقى العذبة نغماتٌ ناشزة..

حينها تصبح الذكرى أنفاسنا.. فنختار أن نمضي فقط.. لأن كل ذلك الحب.. المخضب بالدماء.. وان كانت لديه

القدرة المستحيلة على البقاء.. سيبقى جريحاً.. وما مِن دواء..

لذا.. إذا أحببت شخصاً فعلاً.. وأردت أن تحميه من كل ألم.. لا تقل له أبداً.. أنك تحبه......


نبض ~

هذه المرة... بلا نبض.....

السبت، 11 يوليو 2009

تساؤلات.. على ضفاف اليأس...


هل يمكننا أن....

نتعانق ..!!

اشتقت اليك بالفعل.. فهل يمكننا أن نتعانق..

رغم المسافات ..!!

فلنُرسل أرواحنا لدقائق في الهواء.. لتلتقي..

وتتعانق بصمت....

وتعود.......

أعرف.. أن ذلك العناق سيكون مؤلماً.. ومُغرقاً بالدموع..

لا بأس.. ففي النهاية.. سيكون عِناقاً..

أريده.. بأي ثمن.. قبل أن أفقد عقلي.. أو أصاب بالجنون افتقاداً..

...،،

هل أحسست بها ..!! تلك الدمعة التي طغت على ابتسامتي البائسة..

باردة كصباح اليوم البائس... باردة للغاية..

حين أزحت تلك الستائر السمراء.. وحررت خيوط الشمس في ارجاء الحجرة..

وقتها رددت "أوهايوه ~ حبي "

هل وصلت اليك ..!!

...،،

لمرّةٍ واحدة في العمر.. فقط..

يأتي الحبّ.. مُصادفة.. ويكون حقيقياً...

مرة واحدة..

واذا أتى للمرة الثانية.. فالأولى.. لم تكن حقيقةً خالصة..

هذا ماأمعنت أنت في تعليمي اياه.. وأمعنت أنا في الإيمان به..

وهذا.. ما يدفعني اليوم الى البكاء إمعاناً في إيلامي..

لأن هذا مايعنيه فَقْدك... أن أفقد حبي.. الى الأبد..

لماذا ..!! أليس مُبكراً.. مبكراً للغاية أن أفقد قلبي..

بينما لم يزل عمري يقطن أعوامه العشرون ..!!

...،،

أتذكرها.. تلك المحادثة في ذلك اليوم.. التي استمرت حتى سقطنا

نائمين ارهاقاً..

حين أبدى كلٌّ منا فلسفاته في الحب..

حين اتفقنا بأن السعادة.. بلا ألم.. لا أثر لها..

فالألم يحفرها في قلوبنا.. فتكون أعمق حين نعيشها..

ونتذكرها حين ترحل.. رغماً عن محاولات النسيان..

هل تؤلمك ذكراي اليوم ..!! كما تؤلمني صورتك المتكئة على الدرجات..

ولون حذائك الرياضي.. وأربطته الملقاة بإهمال..

هل تؤلمك صورتي أيضاً ..!!

...،،

حين تحب شخصاً.. ستحب العالم بأسره..

لأن قلبك يكون مليئاً بأحاسيس ملائكية.. يعمه الصفاء..

حتى لا يبقى فيه مِثقال ذرةٍ من كراهية..

ستنظر وقتها الى ألدّ أعدائك.. وتبتسم بنقاء..

ولأنني أحبك.. لا أجد في قلبي كراهية.. لا غضب..

مُجرد.. قهر.. استسلام.. ألم..

هل الحب يُضعفنا الى هذه الدرجة ..!!

أين ذهبت تلك الـ"أنا" التي فخرت بها دوماً..

هل نسيتها في حقيبتك دون أن أدري ..!!

...،،

نبض ..~

أحبك ..


الاثنين، 6 يوليو 2009

حواءٌ ثائرة..



لماذا يؤمن الجميع بالمقولة الشهيرة "ظل راجل ولا ظل حيطة" !!

العجيب.. أنني اؤمن تمام الإيمان.. بأن الظل.. يحجب شعاع الشمس..

ألا يعني ذلك أننا سنبقى في الظلمات ما حيينا !!

...،،

ليست كل الحياة "ظل رجل" وأسرة.. فهناك مئات الطرق التي يجب أن تفكر

فيها كل فتاة قبل أن تقرر..

هو مجرد كلام في الهواء.. ففي النهاية.. تؤمن أكثر الفتيات بالطريق

الأقصر والأسهل للتخطيط للمستقبل.. "الزواج"..

دون أن تفكر في كم سيكون العالم مُختلفاً بعد الزواج..

وبما أن الزواج في منطقة الخليج عبارة عن "مشروع تجاري"

ادفع.. لتحصل على..

فإن أي فتاة في هذا الزمان لن تقدر على تحمل أعباء الحياة الزوجية..

فأن تستيقظ وتنام وتأكل وتدخل وتخرج تبعاً لأوامر شخص ما أمر مزعج..

وبالأخص.. اذا كان هذا الشخص ليس حبيباً..

انه في النهاية زوج..

في الأشهر الثلاث الماضية.. كنت أقارن جلّ وقتي وأحاول ايجاد كافة الفروق

بين الحب.. وبين الزواج..

وما أكثر الفوارق وما أشد وطأتها على قلبي XD

امممم.. لماذا أتحدث عن هذا الآن.. لا مناسبة معينة.. مجرد "الإجازة وما تفعل"

ما يهم في هذا الأمر.. أنني عذبت احدى صديقاتي بالفوارق التي كنت أذكرها

لها كل صباح.. بعد كل محاضرة.. ونهاية كل يوم..

الفتاة المسكينة حرمت على نفسها الزواج مادامت تعقل XD

عم كنت أتحدث هنا.. يبدو أنني أظعت طريقي.. آها.. أعباء الزوجية..

نعم.. يبدو من السهل أن تستيقظي كل يوم لتوقظي رجلك ليباشر عمله..

ومن السهل أن تجهزي له الغداء بعد عودتك من عملك انتي الأخرى.. "افلقيني اذا خلاك تشتغلين XD "

ومن السهل أن تحملي طفلاً.. من السهل أن تنجبي وتقومي بتربية فرد في المجتمع..

من السهل أن تقومي بواجباتك الإجتماعية وتمثلي زوجك أمام أقارب أصدقائة وزملاء عمله..

من السهل أن تتواصلي مع أهل زوجك وتحوزي على رضاهم..

ومن السهل أن تكوني استقلالية بحياتك وتفكيرك وقراراتك..

ولكن.. من المستحيل القيام بكل ذلك معاً وعلى أكمل وجه..

تباً لكل الفتيات.. لماذا بدأت أحس أنني أعقل الجميع !!

كل ما يهم الفتاة بعد الخطوبة.. أثاث البيت.. المحادثات التي لا تنتهي..

والتجهيز.. ملابس ثم ملابس ثم ملابس.. فستان.. زفة.. والمزيد من الكلام الفارغ..

ولكن.. احداهن لم تتوقف للحظة.. لتفكر بعمق.. هل هذا هو رجلها المناسب..

هل هي قادرة على تحمل نمط حياته.. هل سيكون متفهماً لها.. متقبلاً لأفكارها..

لذلك.. حالات الطلاق في مجتمعنا لا تحصى.. ومعظم الزيجات الحديثة تسقط أرضاً بمجرد تمامها..

أغلب الفتيات أيضاً.. تتخلى عن دراستها بمجرد الزواج..

ولا تتذكر كلمة "مستقبل" الا اذا لاح لها طيف الطلاق في الهواء..

يا للحماقة..

الطريف.. أن احداهن قالت لي يوماً بينما نتناقش.. "لافندر.. ستحصلين على طلاقك قبل ان تكملي يومين من الزواج"

وحين سألتها لماذا أجابت "ستختلفان على من له حق القوامة على الآخر XDD "

لا بالطبع.. فهي الدرجة التي فضل الله بها الرجال.. ولا اعتراض على قضاؤه سبحانه..

ولكن.. المرأة في الحياة شريكة الرجل.. وليست خادمته او مجرد جارية تحت

رعايته.. لذلك فإن للإستقلالية من الأهمية ما الله به عليم.. والإستقلالية هنا أقصد بها كل ما يتعلق

بحياة المرأة ولا يحق لزوجها التدخل فيه.. عمل.. دراسة.. صداقات..

بعض الرجال يكون لديه من هوس الغيرة ما يجعله يمنع زوجته من التواصل مع صديقاتها..

يا للهول.. قلبي في خطر من هذا الموضوع..

يبدو أنني لن أواصل الحديث بجدية.. عذراً على تحشيش الصباح

فأختكم مواصلة.. اذا لم تفهموا شيئاً.. تجاهلوها فقط..

تصبحون على خير.. أو .. تمسون على خير..

...،،

نبض .. ~

صباح وردي.. رغم دموع البارحة..

قلبي....


الاثنين، 29 يونيو 2009



لِفترة لا يعلم أجلها الا الله.. قررت فخامتنا تغيير اسم هذه المدونة..

من "شخص من نوع ما" .. إلى "ميتٌ على قيد الحياة"..

وسيتقرر الراجح من القولان في مدة أقصاها ثلاثة أشهر..


...،،

ألم أقُلها البارحة !!

تباً للإجازة..


الآخرون.. وبعضٌ من الـ " تباً " ..



...،،

ففي النهاية.. تعتمد المسألة على قُدرتنا في أن نكون كما يريدون..

أو لا نكون....

فأنت تتعامل مع أستاذك في الجامعة لأن ذلك ضروري..

وتتملق رئيسك في العمل ليكون وضعك جيداً..

وتتزوجها.. لتثبت نضجك..

وتنجب أولاداً.. ليحملوا اسمك..

وتبني بيتاً.. لتنفق مدخراتك..

وتتابع الأخبار.. لتجد ما تتحدث عنه..

وأفلام الكرتون.. حتى لا يحس طفلك بالوحدة..

وبالتالي لا يعاني من الحرمان العاطفي..

فلا يرتكب أمراً مُشيناً.. ولا يسيء الى سُمعتك..

وتعطي زوجتك ما ترغب.. وتكسيها الأغلى والأفضل..

حتى لا يظن أهلها أنك بخيل..

ومن ثم تُطلقها.. لأن والدك غاضب عليها..

وحتى لا يقول الآخرون أنك عاق..

وتتزوج غيرها.. لتربي أولادك..

وتتشاجر معها أيضاً.. لأنها تقسو عليهم..

فيعرف الآخرون أنك أبٌ مثالي..

ومن ثم تزوج بنتك.. لتريح نفسك من "همّها"..

وحتى لا تصبح أُضحوكة في ألسنة الآخرين.. ومَرتعاً لظنونهم..

وتزوّج ولدك.. لتعيد الحياة نفسها..

وتموت.. ليتباكى عليك الآخرين.. لأنك كنت "رجال ومخلص وكلام فاضي"

وتنتهي المسألة بإستنتاج بسيط...

وهو أنك عشت حياة كاملة.. على هوى الآخرين..

ولِتُرضي الآخرين.. وحتى لا يقول الآخرين..

ألا تباً لك.. وتباً للآخرين..



تساؤل لكم ..،،

هل تكرهونها.. مثلي..

هذه الإجازة الحمقاء ..!!

الخميس، 28 مايو 2009

نصف كأســ....


للكأس النصف ممتليء.. فلسفاتٌ لن تنتهي..

الكل يُفضّل النظر الى الجانب الممتليء.. تفاؤلاً بالحياة..

ولكن عيناً ما.. عيناً كعينيها.. تنظر من زاوية أخرى..

تدرك أن الجانب الفارغ يتضاعف حجماً.. حتى يطغى على قوام الكأس بالكامل..

أولئك العطشى للحياة.. سيلهثون وراء قطرات الماء التي تنام في القاع..

مُتجاهلين مرارة المعدن التي يتجرعونها معه..

ومتجاهلين ذلك الفراغ الذي سيجدون أنفسهم تائهين في أرجائهِ يوماً..

ومتجاهلين العُمق الذي وصلوا اليه.. ومامِن حبالٌ تتدلى من الجوانب لتنتشلهم..

إذا ما جفّ الماء يوماً....

حِينها.. فلنؤمن فقط.. بتلكَ النهايةِ البسيطة.. ولْنَنم بعُمق..

مُشابكين أطراف أصابعنا الرَّطِبة.. في إنتظار موتٍ مُحقق..

فلْنَمنح بعضنا نظراتنا الأخيرة.. ولْنُصلي معاً أن يرحم الله ضعفنا..

ويغفر لنا حماقاتنا.. ورغبتنا القاتلة بنصف كوبِ الماء..

ولنصلي.. أن نلتقي.. فورَ الفِراق.. في حدائقِ الفردوس..

كطيورٍ خضراء.. أو حماماتٍ وردية..

ننشر أجنحتنا الباردة يحفها هواء الجنة.. ونطير.. ونطير...

حينها.. سيمتليء نصف الكأس الذي كان فارغاً..

ويمتليء نصفه الذي شربناه ولم يروِ عطشنا..

ويغدو الكأس فائضاً برحمة الله.. فنشربُ ونشربُ ونرتوي.. والكأس يمتليء ويمتليء.. ويمتليء..

عندها.. لن يكون ثمة نصفٌ فارغٌ نخشاه..

ولا نصفٌ فارغٌ نتجاهله..

وقتها فقط.. ستكون السعادة التي بحثنا عنها مطولاً..

أضحت.. حقيقة ثابتة..


نبض ~

أحياناً أتساءل.. هل يمكن أن تكون الكأس.... مكسورة !!..


الاثنين، 4 مايو 2009



هل تريدون اللعب قليلاً !!

لدقائق فقط !!.. لثوانٍ !!..

تريدون أليس كذلك !! بالتأكيد تريدون.. لا شك بأنكم تريدون..

أحياناً يستخدم البعض مصطلح "لزقة" ولكنني لا أتذكر معناه فهلّا تخبروني XD

...،،

أبعد الحمراء عن الزرقاوات لأطول فترة ممكنة دون تخطي الحدود..

أريد أن أرى نتائجاً إن أمكن ^^"

Click Here

مينّا.. أوتانوشي كوداساي ^^

جانا }} ~